تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
 انطلاق أيام الثقافة السورية تحت عنوان (تراث وإبداع).. الرئيس الأسد يلتقي عدداً من طلبة الجامعات السورية الذين شاركوا في الجلسات الشبابية الحوارية التي أطل... الرئيس الأسد يصدر قانوناً بتعديل بعض مواد قانون تنظيم الجامعات المتعلقة برفع سن التقاعد وتمديد التعي... مجلس الوزراء يوافق على مشروع الصك التشريعي المتضمن قانون الإعلام الجديد أمام الرئيس الأسد.. سفراء 8 دول يؤدون اليمين القانونية مجلس الشعب يبدأ مناقشة البيان المالي للحكومة حول مشروع الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2023 الرئيس الأسد يمنح الدكتورة نجاح العطار نائب رئيس الجمهورية وسام أُميّة الوطني ذا الرصيعة الرئيس الأسد يصدر القانون رقم (41) المتضمن تعديل بعض أحكام قانون الكهرباء رقم (32) لعام 2010 مجلس الوزراء يقر مشروع الموازنة العامة للدولة لعام 2023 بمبلغ 16550 مليار ليرة المجلس الأعلى للتخطيط الاقتصادي والاجتماعي يوافق على الاعتمادات الأولية لمشروع الموازنة العامة للدول...

في ظل “كورونا”.. أجرة الحلّاق في حلب أكثر من معاينة الطبيب!

بانوراما سورية:
لجأ الحلاقون في مدينة حلب، وفي ظل الإجراءات الاحترازية التي فرضها الفريق الحكومي المعني بوضع استراتيجية للتصدي لوباء كورونا والتي أغلقت محالهم ولم تستثنيها من قرارات تخفيف الحظر الأخيرة، إلى بيوت الزبائن لكسب لقمة عيشهم لكن بأجر مرتفع فاق تعرفة الأطباء التي يتقاضونها من المرضى!.
وأوضح أحد أطباء الهضمية لـ “الوطن” أنه اضطر لدفع ٤ آلاف ليرة سورية أجرة الحلاق الذي زاره في بيته بحي الجميلية بذريعة أنه سيدفع ربع المبلغ أجرة تاكسي في رحلة قدومه وذهابه إلى منزله في حي الإذاعة “وهو ما يزيد عن التعرفة التي نأخذها كأطباء اختصاصيين والبالغة ٣ آلاف ليرة فقط، علما أننا لا نستقبل حاليا وبسبب كورونا سوى الحالات الإسعافية والتي لا ننقاضى عنها الكشفية كاملة تقديرا الظرف الاقتصادي الضاغط على حياة الناس”.
وكشف اختصاصي عظمية لـ “الوطن” أنه دفع ١٠ آلاف ليرة أجرة حلاقة له ولاثنين من أبنائه وفق طلب الحلاق الذي قصد شقته في حي الحمدانية “حيث اضطررنا للاستعانة بالحلاق في البيت بعدما طال شعرنا ولم يسمح لهم بفتح محالهم التي كانوا يتقاضون فيها ألفي ليرة عن رأس كل زبون، وهي مقدار معاينتي عن كل مريض استقبله في عيادتي في الحي الذي اسكن فيه”.
وعمد بعض الحلاقين إلى استقبال الزبائن في بيوتهم بعد تخصيص غرفة خاصة بالمهنة. وقال أحدهم لـ “الوطن”: “كان لدي ٥ عمال يحلقون للزبائن في محلي في حي الفرقان، أما الآن فأعمل بمفردي داخل بيتي ولزبائن محددين فقط، إنها مصلحة متبادلة مع الزبائن ولا يمكن الاستغناء عن خدماتنا لفترة طويلة، وعلى المعنيين بمعالجة ملف كورونا الانتباه لهذا الأمر والسماح بفتح محالنا ولو بشكل جزئي، مثل يومين في الأسبوع خارج أوقات حظر التجوال على أن نراعي شروط الوقاية من الفيروس”.
الوطن

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات