تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الشرع يجري جولة في حلب ويتفقد عدداً من الأحياء والمناطق الصناعية السيدة لطيفة الدروبي تبحث مع وزيرة الأسرة التركية التعاون في القضايا الاجتماعية سوريا ترحب بقرار الجامعة العربية الرفع الكامل للعقوبات عن الدولة السورية ومؤسساتها استقبل الرئيس أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق، اليوم الأربعاء، نائب ‏رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون ... رسمياً.. رفع جميع العقوبات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المفروضة على سوريا منذ عام 2011 مرسوم رئاسي يمنح طلاب الجامعات فرصة الترفع بـ8 مقررات في اجتماعهم الـ 166.. وزراء الخارجية العرب يجددون دعم سوريا ويرفضون انتهاك السيادة الشيباني يبحث مع نظيره المصري التعاون الثنائي والمستجدات ‌‏الإقليمية والدولية الرئيس الشرع يتقبل أوراق اعتماد سبعة سفراء لدى الجمهورية العربية السورية الرئيس الشرع يصدر مرسوماً بتعيين الدكتور عبد الرزاق محمد الحسين رئيساً للجامعة السورية للعلوم الأمني...

في ظل “كورونا”.. أجرة الحلّاق في حلب أكثر من معاينة الطبيب!

بانوراما سورية:
لجأ الحلاقون في مدينة حلب، وفي ظل الإجراءات الاحترازية التي فرضها الفريق الحكومي المعني بوضع استراتيجية للتصدي لوباء كورونا والتي أغلقت محالهم ولم تستثنيها من قرارات تخفيف الحظر الأخيرة، إلى بيوت الزبائن لكسب لقمة عيشهم لكن بأجر مرتفع فاق تعرفة الأطباء التي يتقاضونها من المرضى!.
وأوضح أحد أطباء الهضمية لـ “الوطن” أنه اضطر لدفع ٤ آلاف ليرة سورية أجرة الحلاق الذي زاره في بيته بحي الجميلية بذريعة أنه سيدفع ربع المبلغ أجرة تاكسي في رحلة قدومه وذهابه إلى منزله في حي الإذاعة “وهو ما يزيد عن التعرفة التي نأخذها كأطباء اختصاصيين والبالغة ٣ آلاف ليرة فقط، علما أننا لا نستقبل حاليا وبسبب كورونا سوى الحالات الإسعافية والتي لا ننقاضى عنها الكشفية كاملة تقديرا الظرف الاقتصادي الضاغط على حياة الناس”.
وكشف اختصاصي عظمية لـ “الوطن” أنه دفع ١٠ آلاف ليرة أجرة حلاقة له ولاثنين من أبنائه وفق طلب الحلاق الذي قصد شقته في حي الحمدانية “حيث اضطررنا للاستعانة بالحلاق في البيت بعدما طال شعرنا ولم يسمح لهم بفتح محالهم التي كانوا يتقاضون فيها ألفي ليرة عن رأس كل زبون، وهي مقدار معاينتي عن كل مريض استقبله في عيادتي في الحي الذي اسكن فيه”.
وعمد بعض الحلاقين إلى استقبال الزبائن في بيوتهم بعد تخصيص غرفة خاصة بالمهنة. وقال أحدهم لـ “الوطن”: “كان لدي ٥ عمال يحلقون للزبائن في محلي في حي الفرقان، أما الآن فأعمل بمفردي داخل بيتي ولزبائن محددين فقط، إنها مصلحة متبادلة مع الزبائن ولا يمكن الاستغناء عن خدماتنا لفترة طويلة، وعلى المعنيين بمعالجة ملف كورونا الانتباه لهذا الأمر والسماح بفتح محالنا ولو بشكل جزئي، مثل يومين في الأسبوع خارج أوقات حظر التجوال على أن نراعي شروط الوقاية من الفيروس”.
الوطن

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك