تخطى إلى المحتوى

تحرش واعتداء دامٍ.. هجوم جديد على المهجرين السوريين في لبنان

كشفت “الوكالة الوطنية للإعلام” اللبناية عن وجود ما سمته “إشكالاً” بين “النازحين السوريين” وأهالي بلدة غزة التابعة لمنطقة البقاع في لبنان، مؤكدةً أن عدداً من الجرحى وقعوا “من الطرفين” جراء هذا الإشكال، دون أن تذكر تفاصيله، مشيرةً إلى أنه تم التوصل لصلح بين الطرفين أخيراً.

وبحسب الوكالة، فإن “جمعية الهمام” دخلت بشخص رئيسها، أحمد أبو عثمان، بمسعى تصالحي بعد التوتر و”الإشكال الدامي” الذي حصل خلال اليومين الماضيين في بلدة غزة البقاعية بين الأهالي و”النازحين السوريين”، والذي سقط بنتيجته عدد من الجرحى من الطرفين.

وأوضحت أنه “شارك في المساعي الشيخ علاء البعلبكي ومحمد مراد وخالد أبو جبل ورئيس البلدية محمد المجذوب ومخاتير بلدية غزة، لإتمام المصالحة بين الطرفين، وأسفرت الجهود المبذولة عن تعهد كل الأطراف بالتراجع عن الدعاوى المقامة، وتم إطلاق جميع الموقوفين والتشديد على تحكيم العقل وبخاصة في هذه المحنة”.

وأشارت إلى أن “الجيش اللبناني” ما زال يسير دوريات في محيط مخيم النازحين منعا لأي احتكاك، على حد وصفها.

وبحسب مواقع الكترونية فإن عشرات من عائلات اللاجئين السوريين في مخيم بسهل البقاع اللبناني تعيش في حالة ذعر كبير، بعد اعتداء شبان من بلدة مجاورة على أهالي المخيم وفتحهم النار وتهديدهم بإحراق خيامهم، وعلى أعين عناصر من الجيش اللبناني وقفوا متفرجين.

مصدر من داخل مخيم “عبد الرزاق كلنتون” المحاذي لبلدة “غزة” في البقاع، قال إن “المشكلة بدأت يوم الثلاثاء عندما تحرش أحد شبان بلدة غزة بفتاة من المخيم، ما دفع أقاربها للهجوم عليه، من ثم قدم نحو مئة شاب من “زعران المنطقة” إلى المخيم وبدؤوا بمهاجمة الخيام، وجاءت قوات من الجيش اللبناني؛ إلا أنهم لم يقوموا بفعل شيء لحمايتنا، فبدأ الشبان بتخريب الخيام وأقدموا على ضرب اثنين من أهالي المخيم وأصابوا أحدهما بطلق ناري في الساق، وقد تم إسعافه بعد أن فقد الكثير من الدماء، وظننا أن الأمر انتهى هنا”.

وأضاف المصدر “لكن في اليوم التالي (الأربعاء) عاود الشبان الهجوم على المخيم، وهذه المرة كانوا مدججين برشاشات آلية، وبدؤوا بإطلاق النار على المخيم بشكل عشوائي، بحضور قوات الجيش اللبناني أيضاً، واعتدوا على اثنين من أهالي المخيم، وقاموا بتكسير الكثير من ممتلكات الأهالي وتخريب العديد من الخيام”.

وتابع “اليوم تصلنا أنباء أن هناك قوة قادمة وستقوم بإحراق المخيم، نعيش في حالة ذعر كبيرة، هناك نحو 2000 خيمة في المخيم، نحن محاصرون هنا ولا نستطيع الخروج من المخيم حيث أن الطريق الوحيد يمر عبر بلدة غزة، وقد قام هؤلاء الشبان بتكسير العديد من سيارات الأهالي الذين خرجوا من المخيم وضربهم.

وكالات

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات