تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
وزير المالية: الإيرادات العامة للدولة تتجاوز 6300 مليار ليرة خلال الربع الاول من العام الحالي بزيادة... الرئيس الأسد لوفد مشترك من روسيا الاتحادية وجمهورية دونيتسك الشعبية: روسيا وسورية تخوضان معركة واحدة... مصفاة بانياس تنجح في الإقلاع التجريبي وتنتظر وصول الخام لخزاناتها للإنتاج فعلياً.. المهندس عرنوس يزور مطار دمشق الدولي ويوجه بالإسراع في تأهيل الأجزاء المتضررة جراء العدوان وإعادته لل... النص الكامل للمقابلة التي اجراها السيد الرئيس بشار الأسد مع قناة rt الروسية الرئيس الأسد لقناة روسيا اليوم: قوة روسيا تشكل استعادة للتوازن الدولي المفقود.. سورية ستقاوم أي غزو ... المهندس عرنوس خلال مؤتمر نقابة المهندسين: الحكومة تحاول من خلال أي وفر يتحقق بالموازنة تحسين أجور وت... وزارة النفط: إدخال بئر زملة المهر 1 في الشبكة بطاقة 250 ألف م3 يومياّ.. وأعمال الحفر قائمة في حقل زم... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بعزل قاضٍ لارتكابه مخالفات وأخطاء قانونية مجلس الوزراء يناقش الصك التشريعي المتعلق بالتشريع المائي ويطلع على واقع تنفيذ الموازنة الاستثمارية

“الكريم”…الطبيعة الساحرة بين الخضرة والمياه الزرقاء..

تتوزع حاراتها على مجموعة من التلال الجبلية ذات الإطلالات الرائعة،تسحرك بعبق مكانها ووجودها
ليست الطبيعة الجغرافية والمناخية وحدها ما يميز قرية “الكريم”، وانما تناغم طبيعتها الساحرة ووديانها واراضيها الخضراء المتخللة اشجارها المثمرة ومياها العذبة الصافية الزرقاء.

يلف القرية طريق زراعي معبد يخترق الأراضي الزراعية وحقول الزيتون فيها بشكل رائع ، ويبلغ طوله سبعة كيلو مترات، وتتمثل أهمية هذا الطريق في تسهيل وصول المزارعين إلى أراضيهم، كما يتفرع منه طريق آخر يصل إلى النهر مباشرة، ويمكن الوصول منه إلى القرى المجاورة جميعها وإلى جسر “الحاج حسن”.

نبع الحاج حسن الذي ينبع من أراضي القرية بغزارة وقد أقيم عليه جسر قديما” بني بطريقة العقد، واتخذ هذا الجسر من اسم النبع اسماً له، ويشكل نهراً دائم الجريان يصب في البحر المتوسط عند بلدة “مرقية”.

كما أقيم عليه مشروع لجر مياهه العذبة، حيث يروي حالياً ما يقارب خمسين قرية من قرى المنطقة، هذا إضافة إلى وجود عدة ينابيع أخرى، وعددها أربعة، وهي: “عين البارد”، و”عين الدوار” و”عين الجرن”، و”عين السطوح”.

كان يعدّ من الجسور المهمة خلال الفترات الرومانية والبيزنطية والإسلامية؛ وذلك لأنه يربط ما بين قرى منطقة “القدموس” من جهة، وقرى منطقة “الشيخ بدر” من جهة أخرى، كما أنه يربط ما بين قلعتي “القدموس” و”الكهف”.

“الكريم” تسمية تعني الكثير الخير الجواد والمعطي، كما أنها تعني أيضاً الصفوح، ولفظ “الكريم” أيضاً من أسماء الله الحسنى.

تقع القرية إلى الغرب من مدينة “القدموس”، وتبعد عنها نحو أربعة عشر كيلو متراً، وهي تابعة إلى ناحية “حمام واصل” التي تبعد عنها أيضاً مسافة تقدر بخمسة كيلو مترات تقريباً، ترتفع عن سطح البحر أربعمئة وأربعين متراً.

وتعدّ زراعة “التبغ البلدي” وأشجار الزيتون من أهم الزراعات في القرية، إضافة إلى زراعة كروم اللوز والقمح وغيرها من الزراعات المتنوعة والمختلفة، كالتين، والعنب، والجوز، والرمان، وبعض الخضراوات الحقلية.

من اشهر صناعات القرية صناعة السلال من أغصان الريحان والصفصاف الرفيعة، أيضاً مازالت نساء القرية يحضرن أصنافاً من المأكولات الشعبية التراثية في مناسبات مختلفة، مثل: (القوزلة، والميلادة)، وغيرهما إلى جانب الخبز على التنور القديم.

بانوراما سورية السياحية

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات