تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
وزير المالية: الإيرادات العامة للدولة تتجاوز 6300 مليار ليرة خلال الربع الاول من العام الحالي بزيادة... الرئيس الأسد لوفد مشترك من روسيا الاتحادية وجمهورية دونيتسك الشعبية: روسيا وسورية تخوضان معركة واحدة... مصفاة بانياس تنجح في الإقلاع التجريبي وتنتظر وصول الخام لخزاناتها للإنتاج فعلياً.. المهندس عرنوس يزور مطار دمشق الدولي ويوجه بالإسراع في تأهيل الأجزاء المتضررة جراء العدوان وإعادته لل... النص الكامل للمقابلة التي اجراها السيد الرئيس بشار الأسد مع قناة rt الروسية الرئيس الأسد لقناة روسيا اليوم: قوة روسيا تشكل استعادة للتوازن الدولي المفقود.. سورية ستقاوم أي غزو ... المهندس عرنوس خلال مؤتمر نقابة المهندسين: الحكومة تحاول من خلال أي وفر يتحقق بالموازنة تحسين أجور وت... وزارة النفط: إدخال بئر زملة المهر 1 في الشبكة بطاقة 250 ألف م3 يومياّ.. وأعمال الحفر قائمة في حقل زم... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بعزل قاضٍ لارتكابه مخالفات وأخطاء قانونية مجلس الوزراء يناقش الصك التشريعي المتعلق بالتشريع المائي ويطلع على واقع تنفيذ الموازنة الاستثمارية

بخصوص الفلاح والشعب العنيد …

*محمود ديبو
قد لا يحتاج الأمر للكثير من المصفوفات وقواعد البيانات لتبيان حجم الضرر الذي أصاب الزراعة نتيجة الإهمال الذي لحق بها على مدى السنوات الماضية، ولمعرفة كم لدينا من مساحات غير مستثمرة هجرها أصحابها بعد أن تحولت زراعتها إلى عبء ثقيل عليهم، في وقت كانت فيه هي سبب حياتهم واستقرارهم الاجتماعي والاقتصادي..
فالأسباب الحقيقية لم تعد خافية على أحد وهي تتكرر في كل مطالبة أو لقاء مع المعنيين ومنذ سنوات يعلم الجميع أن الفلاح يعاني الكثير من ارتفاع مستلزمات الإنتاج الزراعي (الحيواني والنباتي) وتحكم بعض السماسرة بها، إلى جانب الأسباب المتعلقة بعدم توفر الطرق الزراعية الضرورية لوصول الفلاحين إلى أراضيهم وتأخر الكثير من المعاملات والطلبات التي ترتبط بمليكات الأراضي وتأثرها بقانون الحراج وعجز الفلاحين عن استثمار أراضيهم إلى جانب عدم توفر المصادر المائية لسقاية المزروعات ونقص الآلات الزراعية والأسمدة والأدوية والأعلاف و..
بالمقابل لم تحظى بعض المشاريع الزراعية التي تم الإعلان عنها بالاهتمام المطلوب، مثل مشروع تطوير سهل الغاب الذي تعثر منذ سنوات وحتى الآن ما يزال ينتظر مبادرات المعنيين، ومشاريع أخرى كمشروع تنمية الثروة الحيوانية، وتنمية الثروة السمكية، والأعلاف وغيرها.
ومع كل هذا نعود اليوم لنسمع عناوين عريضة تتحدث عن إستراتيجية تنموية للزراعة واستنفار كل الجهود والطاقات لتقديم كل ما يلزم لوضعها على السكة الصحيحة، والعمل على معالجة كل ما تواجهه من متاعب ومشكلات، والعودة إلى الأراضي المهجورة لاستثمارها من جديد وزيادة حجم الإنتاج الزراعي.
فهل ستفلح هذه الهمة العالية التي أظهرها المعنيون في إعادة إنعاش القطاع الزراعي، وهو اليوم يعاني ما يعانيه من مصاعب أربكت الفلاحين والمربين على مدى سنوات طويلة، وفرضت عليهم خيارين أحلاهما مر، إما الاستمرار بالعمل رغم الخسارات التي يتكبدوها نتيجة ارتفاع التكاليف، أو العزوف عن العمل وهجر الأراضي وإغلاق منشآت تربية الدواجن والمواشي..
نتمنى هذه المرة أن تصدق الأقوال وترتبط بأفعال حقيقية وإنجاز يشعر به الفلاح والمربي وأصحاب المشاريع الزراعية الحقيقية لتعود الزراعة إلى دورها الحقيقي في توفير الأمن الغذائي للبلاد وتعزيز صمودنا في مواجهة تداعيات الحصار الاقتصادي والعقوبات التي تلوح بها دول العدوان تحت ما يسمى قانون سيزر.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات