اجتماع عمل برئاسة الوزير سهيل عبد اللطيف لتقييم واقع قطاع التعاون السكني في المحافظات

بانوراما سورية:

إنجاز ما تبقى من قاعدة بيانات ( داتا ) تتضمن كافة المعلومات المتعلقة بمنتسبي قطاع التعاون السكني في كل المحافظات بشكل دقيق ومفصل ، ومعالجة شكاوى المواطنين بالسرعة القصوى كانت أهم محاور اجتماع وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس سهيل عبد اللطيف بمدراء التعاون السكني وبحضور المعاون المختص المهندسة ماري كلير التلي .
تم استعراض توصيات محضر الاجتماع السابق وما نفذ منه على مستوى كل مديرية لا سيما ما يتعلق بحل ودمج الجمعيات التعاونية السكنية غير الفاعلة ومتابعة الجمعيات التي بدأت بالعمل على أرض الواقع ، إضافة إلى أهمية وجود قاعدة بيانات دقيقة ومحدثة باستمرار مما يساهم بالحصول على سرعة المعلومات وتبسيط الإجراءات في العمل .
الوزير عبد اللطيف أكد على ضرورة الانتهاء من قاعدة البيانات لكافة الجمعيات والتي تعتبر الأساس في ضبط هذا القطاع ومتابعة إجراءات الاكتتاب والاستلام ومنع التلاعب وتخليص قطاع التعاون السكني من الشوائب التي علقت به على مدى سنوات مضت ، وحذر عبد اللطيف القائمين على هذا العمل لا سيما مجالس إدارة الجمعيات التعاونية السكنية بالتهاون واهمال شكاوى المواطنين التي يمكن ان تعرضهم لحل مجالسهم عند ورود حالة عدم معالحة الشكوى بالسرعة القصوى ، كما شدد على أهمية تقديم المقترحات والرؤى التي تعمل على تحسين وتطوير واقع العمل منوهاً بضرورة المتابعة والاطلاع على واقع التنفيذ في المشاريع الجاري تنفيذها في الجمعيات .
وتم التأكيد على الالتزام بالدفع الإلكتروني للمواطنين المنتسبين لهذا القطاع عبر المصارف وذلك ضمن إطار إطلاق المنظومة السورية للدفع الإلكتروني وتحقيقا للأمان وتخفيفا للاعباء ، كما تم التأكيد على إمكانية اجراء دورات تدريبية وتأهيلية بالأنظمة والقوانين لا سيما قانون العقود لأعضاء مجالس الإدارة والفنيين العاملين في قطاع التعاون السكني والذين ليس لديهم معرفة بها .
وفي نهاية الاجتماع وجه الوزير بالاستفادة من المقرات والتجهيزات اللازمة والتي أصبحت في ملكية الوزارة كل مديرية حسب حاجتها .

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات