حوالي 128 % نسبة تنفيذ مشاريع فرع المنطقة الجنوبية للشركة العامة للبناء والتعمير و12 مليار خطة العام القادم

ريف دمشق – محسن عبود

يعاني فرع المنطقة الجنوبية في الشركة العامة للبناء والتعمير من صعوبات تواجه عمله في تنفيذ المشاريع يأتي في مقدمتها عدم كفاية مادتي الاسمنت والمحروقات المستجرة وهما العصب الأساسي للعمل الإنشائي وذلك نتيجة الحصار الاقتصادي الظالم الذي يتعرض له القطر، والذي أدى أيضاً إلى عدم استقرار أسعار المواد وارتفاعها بشكل كبير، مما يضطره للمطالبة بفروقات أسعار لاحقاً.

وبين كمال حسن مدير فرع المنطقة الجنوبية أن هناك ارتفاعا في أجور أعمال وحدات الإنتاج, إضافةً إلى الصعوبة الكبيرة في تأمين كامل التجهيزات المطلوبة والمدرجة بالخطة نتيجة الحصار المفروض على القطر, عدا التأخر أحياناً في  التمويل اللازم من الجهات صاحبة المشاريع لصرف مستحقاتنا  المالية في وقتها وانعكاس ذلك على توفر السيولة المالية اللازمة لتأمين مستلزمات تنفيذ هذه المشاريع وإنجازها ضمن البرامج الزمنية المتفق عليها, إضافة للتأخر في  التزام العديد من تلك الجهات بصـرف فروقات الأسعار استناداً لأحكام المادتين 63 و 64 من نظام العقود بالقانون رقم 51 لعام 2004 مما انعكس سلباً على تأمين السيولة المالية للمشاريع.

ولفت حسن إلى وجود ما يقارب (2) مليار ليرة ديون لصالح الفرع على الجهات العامة صاحبة المشاريع, ويتم العمل على تحصيلها بالتعاون مع تلك الجهات، مؤكداً أنه لم يتم اكتشاف أية حالات فساد بالعمل وذلك من خلال التأكيد على ترسيخ الثقة ومبدأ الشفافية والمصداقية واعتماده كممارسة وتوجيه أخلاقي يضفي على العمل المصداقية والاحترام في التعامل مع الجهات وأصحاب العمل والموردين, بالإضافة إلى ما قامت به الشركة من تسهيل وتبسيط للإجراءات الإدارية والتوعية وتفعيل نظم الرقابة الداخلية والتأكيد على تعميم ثقافة المشاركة كعنصر مهم يدعم الاستراتيجيات المختلفة التي تهدف إلى الحد من الفساد وتفعيل روح فريق العمل الجماعي.

وبين أن المشاريع يتم تنفيذها بأفضل الشروط والمواصفات الفنية وهي من أهم أولويات إدارة الشركة العامة للبناء والتعمير وكافة العاملين فيها من مهندسين وفنيين وإداريين وعمال، وقد حرصت الشركة على تطوير أعمالها وتنفيذ مشاريعها بجودة عالية واحترافية, وكذلك التأكيد على تكريس الثقة بين الشركة والمتعاملين معها من موردين ومتعهدين ثانويين، بحيث أصبحت الجودة في المشاريع مسؤولية كافة العاملين في المشروع وتدعم الإدارة تلك الجهود من خلال العمل على توفير كافة الموارد اللازمة للنجاح  في تحقيق متطلبات إنجاز المشاريع في وقتها المحدد ويؤكد ذلك المشاريع المسلمة مؤخراً.

ويقوم الفرع بتنفيذ المشاريع الموجودة في الخطط الاستثمارية للوزارات والجهات العامة المختلفة والمشاريع الهامة والحيوية وفق المواصفات الفنية المطلوبة وأهمها المشاريع التي تؤمن السكن للمواطنين مثل مشاريع تتبع للمؤسسة العامة للإسكان وهي السكن الشبابي في قدسيا الجزيرتين 15 و 16 وهي قيد التسليم حالياً وسكن الادخار وأبراج الديماس بنسبة تنفيذ (  60% ) وأبراج الباسيليا سيتي بقيمة عقدية (  29,978 ) مليار ليرة ولمدة ألف يوم، حيث تم استلام أمر المباشرة بتاريخ (  21/6/2021 ) وتمت المباشرة منذ الشهر السابع, وقريباً سيتم الانتهاء من أعمال الحفر والمباشرة بصب القواعد وسيتم اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة وبدعم ومؤازرة من إدارة الشركة لإنهائه ضمن البرنامج الزمني المطلوب وبالمواصفات الفنية المطلوبة, مع الاستمرار باستكمال المواقع العامة للجزيرتين (15 و 16 ) والخدمات والمباني التعليمية ومنها المجمع التعليمي في جرمانا وهو قيد التسليم حالياً، ويعود إلى وزارة الأشغال العامة والإسكان, وإعادة تأهيل المباني الحكومية والمشافي والمراكز الصحية ومنها مشفى الكسوة  بنسبة إنجاز تقدر بـ (75%) والمركز الصحي في الزبداني بقيمة (76,328) مليون ل.س، دون الفروقات قيد التسليم وعائديتهما إلى وزارة الصحة، ومشاريع تساهم في إعادة الخدمات الأساسية لوضعها الطبيعي من خلال تنفيذ وإعادة تأهيل شبكات المياه والصرف الصحي ومنها تبديل شبكة جيرود وخزان حوش شعير العائدين إلى الموارد المائية, ومشروع معارض السيارات في الدوير لصالح محافظة ريف دمشق يتم العمل به وفق المواقع المتاحة بسبب وجود إشكالات في تملك موقع الأرض وتداخل مع مسار خط السكك الحديدية ويتم التنسيق مع محافظة ريف دمشق لمعالجة تلك الإشكالات, والعديد من المشاريع الخدمية لصالح وزارة الموارد المائية ويتم العمل على إنجازها وتسليمها قبل نهاية العام الحالي .

وبين حسن أن الفرع يقوم بالتركيز على استثمار اليد العاملة والمهنية والإنتاجية المتوفرة لديه في تنفيذ المشاريع الموكلة إليه,  مع التنويه والأخذ بعين الاعتبار أنه ونتيجة ظروف الأزمة  والحرب الظالمة التي تعرض لها القطر والتي كان في جزء من آثارها السلبية  تسـرب العمالة الماهرة والخبيرة  وتبعها ارتفاع أعمار الشريحة الأكبر من الكوادر البشـرية التي تستهلك كتلة رواتب ضخمة وانخفاض إنتاجيتها نتيجة التقدم في السن، إضافةً إلى التحاق قسم كبير من العمالة الشابة بالخدمة الاحتياطية وتعرض عدد كبير من الآليات للتخريب والضرر والسرقة نتيجة الأعمال الإرهابية التي تعرض لها القطر, بالإضافة إلى قدم  معظم الآليات والمعدات الهندسية والإنتاجية في الشركة، مما يؤدي إلى ارتفاع كبير في نفقات الإصلاح والصيانة والتشغيل. ويلجأ الفرع – حسب حسن – للاستعانة بالقطاع الخاص وهو شريك وطني في إعادة البناء والاعمار وذلك ضمن النسب التي حددها بلاغ رئاسة مجلس الوزراء رقم 7599/1 تاريخ 18/6/2021 والذي حدد أعلى نسبة مساهمة القطاع الخاص في تأمين احتياجات مؤسسات وشركات الإنشاءات العامة من الآليات والمعدات الهندسية بنسبة (20%) وعلى أن تعرض على مجلس إدارة الشركة للبت بها, وفيما يخص الأعمال المهنية التخصصية حددت بــ (15%), والفرع ملتزم بالتقيد بالعمل بحدود أقل  من تلك النسب وضمنها.

وأشار مدير الفرع إلى أن الخطة الإنتاجية السنوية للفرع لعام 2021 بلغت ما يقارب (6,6) مليار ليرة, وبنسبة تنفيذ لغاية الربع الثالث تقدر بـ (128%) , وذلك نتيجة حصول الشركة على مشاريع جديدة.

وعن الخطة المستقبلية للفرع للعام القادم قال: أن الخطة تقدر وفق المعطيات والمشاريع  والعقود التي حصل عليها الفرع بـ (12) مليار ليرة تشمل الأعمال المخططة لمشروع أبراج الباسيليا سيتي ومشاريع السكن المختلفة ومشاريع الأبنية الحكومية والتعليمية والخدمية.

بانوراما سورية-البعث

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات