رجل يستثمر حديقة منزله بزراعة الخضار والفواكه

استثمر رجل حديقة منزله في سكن الشباب باللاذقية لتكون مصدراً لسد احتياجاته الغذائية الأساسية ومساحة لملء وقت الفراغ فقام بزراعتها بعدد من أنواع الفواكه والخضار.

وذكر صاحب المشروع قيصر جميل علي لمراسلة وكالة سانا “على الرغم من أنني أملك عملاً خاصاً وأنا لست مزارعاً ولكنني أحب أن آكل مما أزرع وأن يكون غذائي صحياً بلا أسمدة كيماوية وأرويه بمياه نظيفة ولقد اخترت حديقة منزلي التي تبلغ مساحتها 300 متر وقمت بتقسيمها إلى أجزاء متساوية وزراعتها بعدد من أنواع الخضار والفواكه المحلية والمستوردة”.

وأضاف إنه قام بزراعة الملفوف والكرنب والفجل والقرنبيط والبقدونس والنعنع والخيار والبندورة والباذنجان والفاصولياء والعنب الصيني والجوز والليمون القزمي والشيكو والشوكولا والقشطة والمنغا والبابايا والتفاح من جميع الأنواع والموز وشجرة الحياة (المورينغا) وغيرها إضافة إلى بعض الزهور والأعشاب الطبية كما يزرع في حديقة منزله شجرة تعطي ثماراً تستخدم كبديل لحمض الليمون بطعمه الطبيعي.

وحول اهتمامه بحديقته يقول علي إنه بدأ بتنسيق حديقته منذ عامين تقريباً وأنها لا تأخذ منه الكثير من الوقت سواء وقت الزرع أو الري فهو يملأ وقت فراغه أيام العطل وبعد عمله الوظيفي ويهتم جداً بمراحل نموها ويؤمن حاجاتها من سماد طبيعي وعضوي ويفضل وضع مخلفات الثمار كسماد ويتابع أدق التفاصيل معها كطفل صغير ينمو أمامه ويهتم بوقت الإزهار والإثمار وفي حال فشل الموسم يقوم بأخذ النبات المصاب ويتابع أبرز المشاكل مع الصيدلية الزراعية حتى يتوصل إلى موسم جيد خال من الأمراض.

وتقول زوجته دورا سليمان إنها تقوم بإعداد معظم وجبات الطعام من مواسم الحديقة المنزلية وتضيف لقد أعددت من مواسمها مؤنة الشتاء من مكدوس ومخلل وفول وفاصولياء وورق العنب ودبس البندورة وفليفلة وغيرها من ثوم وبصل ونعنع والتي يمكن حفظها وتجفيفها.

وعن تطوير الحديقة لتصبح تجارية يؤكد الزوجان أنهما لا يرغبان بذلك ولكنهما يشعران بالرضا والسرور عند تقديم بعض من ثمار الحديقة للجوار والأصدقاء.

منال عجيب

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات