تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الشرع يجري جولة في حلب ويتفقد عدداً من الأحياء والمناطق الصناعية السيدة لطيفة الدروبي تبحث مع وزيرة الأسرة التركية التعاون في القضايا الاجتماعية سوريا ترحب بقرار الجامعة العربية الرفع الكامل للعقوبات عن الدولة السورية ومؤسساتها استقبل الرئيس أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق، اليوم الأربعاء، نائب ‏رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون ... رسمياً.. رفع جميع العقوبات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المفروضة على سوريا منذ عام 2011 مرسوم رئاسي يمنح طلاب الجامعات فرصة الترفع بـ8 مقررات في اجتماعهم الـ 166.. وزراء الخارجية العرب يجددون دعم سوريا ويرفضون انتهاك السيادة الشيباني يبحث مع نظيره المصري التعاون الثنائي والمستجدات ‌‏الإقليمية والدولية الرئيس الشرع يتقبل أوراق اعتماد سبعة سفراء لدى الجمهورية العربية السورية الرئيس الشرع يصدر مرسوماً بتعيين الدكتور عبد الرزاق محمد الحسين رئيساً للجامعة السورية للعلوم الأمني...

تجار اللاذقية يشكون حالة الجمود في الأسواق

حالة من الجمود تصيب أسواق اللاذقية، رغم أننا على أبواب فصل الشتاء وفي العادة تكون الأسواق في مثل هذه الأيام مكتظة بالزبائن، فمنهم من يشتري ثياباً للشتاء وآخرون يطلبون الأحذية، وهناك من يبحث عن سجادة أو حرامات صوفية، ولكن الأسواق في هذه الأيام لا حركة بيع فيها ولا شراء.

حاولنا استطلاع آراء بعض المارة في الأسواق واستفسرنا منهم عن سبب مقاطعة البيع والشراء وكانت البداية مع مجموعة الطالبات الجامعيات وقد أكدت سراب علي أنها من هواة التسوق ولكن العين بصيرة واليد قصيرة وأضافت أن موجة الغلاء الأخيرة جعلتها تفكر عدة مرات قبل المخاطرة بشراء جراب.

سماح هدلة أوضحت أنها قاطعت مستحضرات التجميل بسبب ارتفاع أسعارها وعدم قدرتها على شراء نوع واحد فقط كل شهر، الصبية الثالثة غمزت إلى نقطة جوهرية مفادها أنهن لا يتمكن من شراء النوط والطعام إلا بجهد جهيد، فكيف يمكنهن التسوق إلا للضرورة القصوى وعندها قد يقصدن محلات بيع المستعمل، وقد أكدن أن موجة الغلاء طالت أيضاً الملابس المستعملة.

صادفنا سيدة معها شاب في مقتبل العمر تبين بعد السؤال أنهما يبحثان عن حذاء رياضي للشاب وعبرت الأم عن استيائها من ولدها لأنه حسب وصفها يحتاج كل شهر إلى حذاء جديد، وتضيف لا أدري هل المشكلة بجودة الأحذية أم بولدي و أكدت أنها تجوب السوق ذهاباً واياباً بحثاً عن حذاء رياضي تستطيع تحمل سعره.

توجهنا بالسؤال إلى أصحاب المحال الذين أكد جميعهم على حالة الجمود ولفت أبو سعد أن البسطات تبيع أكثر من المحلات وبرر ذلك بأن بائع البسطة يستطيع منافسة أصحاب المحال بتخفيض السعر ولو قليلاً لأنه لا يتحمل الضرائب المفروضة على صاحب المحل، إضافة إلى الوفر بقيمة المياه والكهرباء والخدمات الأخرى ، أبو راتب لفت إلى أن ارتفاع الأسعار قد انعكس سلباً على التجار، حيث أن المنتج اضطر إلى رفع الأسعار لتغطية النفقات والمستهلك لم تعد لديه القدرة على الشراء وبات التاجر يجمد رأسماله ثمن بضاعة المحل ونسبة البيع قليلة جداً، لا تكاد تغطي قيمة الخدمات والضرائب المترتبة على المحل التجاري.

هلال لالا

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك