تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
مجلس الوزراء يناقش واقع العملية الإنتاجية وحزمة من الإجراءات لتنشيط القطاع الاقتصادي الإنتاجي خطوات سعودية إيجابية تجاه سورية.. هل بات التقارب بين الرياض ودمشق قريب؟ أمام الرئيس الأسد.. أربعة سفراء يؤدون اليمين الدستورية الرئيس الأسد يبحث مع لافرنتييف مسار العلاقات الاستراتيجية السورية الروسية وآليات تنميتها مجلس الوزراء: التركيز على تنفيذ المشروعات ذات القيمة المضافة لناحية زيادة الإنتاج وتحسين واقع الخدما... مصدر سوري متابع: مخرجات اجتماع موسكو الثلاثي: انسحاب الجيش التركي واحترام سيادة وسلامة الأراضي السو... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ 21-12-2022 الرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً بصرف منحة بمبلغ 100 ألف ليرة للعاملين في الدولة من المدنيين والعس... الخارجية السورية تتحدث عن حجم الخسائر جراء سرقة الولايات المتحدة للنفط السوري مجلس الوزراء يناقش آليات توزيع مادة المازوت على جميع القطاعات

الرئيس الأسد يلتقي قيادة فرع دمشق للحزب:الحاضنة الشعبية للإرهاب آخذة بالتقلّص ودائرة المصالحات الشعبية إلى اتساع

تنزيل

رسم الأمين القطري للحزب الرفيق بشار الأسد إحداثيات الأداء الحزبي في ظل المتغيّرات الإيجابية الجديدة على مستوى تطورات الوضع الميداني والسياسي، والتي فتحت أبواباً مختلفة للحراك الحزبي، وألقت بالمزيد من المسؤوليات الحسّاسة على كاهل القيادات والكوادر الحزبية.

ولفت خلال لقائه أمس قيادة فرع دمشق للحزب وقيادات الشعب والفرق التابعة له الى أهمية العاصمة دمشق التي تختلف عن بقية عواصم العالم ولها خصوصية تنبع من كونها حافظة الإرث الإسلامي والمسيحي معاً مقدمة بذلك أنموذجاً للانفتاح الحضاري والاعتدال ليس في الدين فقط بل في السياسة والمجتمع أيضاً حيث دمجت دمشق كل العناصر الثقافية في بوتقة وطنية وهذا هو نموذج الاعتدال الذي ميّزها ومنع القوى المتطرفة من اختراقها تاريخياً، فلصمود دمشق خلال الأزمة التي تعيشها البلاد منذ ثلاث سنوات دور أساسي في صمود سورية.

وأكد الرفيق الأمين القطري أن دمشق هي محور سورية الأمر الذي يضع مسؤولية كبيرة على القيادات الحزبية في فرع دمشق وكذلك الشُعب والفرق الحزبية فيها. ونوّه بأهمية اللقاءات مع الفروع الحزبية والشُعب والفرق لتبادل الأفكار والتحليلات بهدف تطوير العمل الحزبي، مضيفاً: إن الحزب بقي متماسكاً خلال الأزمة وذلك بسبب الحالة الصحية التي شهدها في هذه الفترة والتي تمثلت بعملية التنظيف الذاتي في بنيته من خلال خروج وفرار بعض المنتسبين إليه وهذا التماسك ناتج عن كون الحزب مؤسسة منتجة للكفاءات ولا تتوقف بخروج هؤلاء.

وشدد الرفيق الأسد على ضرورة الحوار والتواصل الفعّال والبنّاء مع الأحزاب الجديدة على الساحة السورية، من أجل تحديد آليات التواصل المستقبلية معها، وصياغة التحالفات المثمرة مع الأحزاب التي تتقاطع أفكارها مع أفكار البعث، داعياً الى الابتعاد بالعمل الحزبي عن الخطابية والإنشائية واعتماد منهج التحليل العلمي لكونه السبيل الوحيد لتطوير هذا العمل الحزبي، ومؤكداً على أهمية الحوار مع غير الحزبيين، وهذا يتمّ عبر السلوك المستقيم للقيادات والكوادر الحزبية، فالناس لا تعنيها الايديولوجية بقدر مايعنيها السلوك، لأن الأداء الشخصي للحزبي يعكس أفكاره ومبادئه، ولذلك فمن واجب الحزب أن يضع معايير تميّز بين الفعال وغيرالفعال، وقال: نحن أمام تحديات كبيرة أظهرتها الأزمة وأول تحدّ هو مواجهة الفكر المتطرف الذي يحاول أن يتغلغل في المجتمع، والتطرف عندما يدخل إلى المجتمع يصبح الوضع خطيراً. كما أن لدينا فراغاً فكرياً خطيراً لم نكن نراه وهذا تحدّ كبير في حزب البعث، إضافة إلى حالة اللاوطنية التي بدت أكبر من التوقعات، وواجبنا أن نناقش كيف نعالجها وهناك حالة الوطنية بلا وعي.

وأشار الرفيق الأمين القطري إلى أن المطلوب هو تطوير الحوار داخل الحلقات الحزبية، ومن دون الحوار لايمكن أن نطور الحزب والوطن، وفكرة الحوار الذاتي مطلوبة الآن، وعلينا أن نقبل النقد لنطور أفكارنا وإذا لم نبتعد عن اللغة السطحية نحو التحليل لن نتغير، كما دعا الرفيق الأمين القطري إلى طرح أدبيات الحزب والمنطلقات النظرية والنظام الداخلي على النقاش والحوار داخل الاجتماعات الحزبية، وأخذ الملاحظات بهدف تطوير فكر الحزب، إذ لايستطيع أي مؤتمر أن يناقش هذه المواضيع ويصل إلى رأي بخصوصها خلال بضعة أيام، وعلينا أن نأخذ رأي القواعد الحزبية، لافتاً إلى أنه على الحزب أن يتواصل مع الناس ويحاول معالجة قضاياهم .

وأكد الرفيق الأمين القطري أن الحاضنة الشعبية للإرهاب آخذة بالتقلّص ودائرة المصالحات الشعبية إلى اتساع، وهي الوسيلة الأكثر فاعلية لمواجهة مشروع إسقاط سورية الذي يجري التركيز عليه بعد سقوط موجات “الربيع العربي”.

هذا وجرى خلال اللقاء نقاش موسّع طرح خلاله الرفاق الحضور العديد من التساؤلات والاستفسارات المتعلقة بالشأن الحزبي وبالأفق السياسي على المستوى الداخلي والخارجي.

وأجاب الرفيق الأمين القطري بكل شفافية مرحباً بأي اقتراح من شأنه أن يساعد في تحسين العمل الحزبي بما يخدم الوطن والمواطنين، ومؤكداً على أهمية مواصلة مثل هذه الحوارات وتبادل الأفكار على كافة المستويات لما من شأنه أن يشكّل مخزوناً هاماً لدى الجميع يمكن استثماره في تطوير الأداء الشخصي بما ينعكس إيجابياً على البعث والبلاد.

حضر اللقاء الرفيق هلال الهلال الأمين القطري المساعد للحزب، والرفيق جمال القادري أمين فرع دمشق، والرفيق بشر الصبان محافظ دمشق.

البعث

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات