تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
أمام الرئيس الأسد.. أربعة سفراء يؤدون اليمين الدستورية الرئيس الأسد يبحث مع لافرنتييف مسار العلاقات الاستراتيجية السورية الروسية وآليات تنميتها مجلس الوزراء: التركيز على تنفيذ المشروعات ذات القيمة المضافة لناحية زيادة الإنتاج وتحسين واقع الخدما... مصدر سوري متابع: مخرجات اجتماع موسكو الثلاثي: انسحاب الجيش التركي واحترام سيادة وسلامة الأراضي السو... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ 21-12-2022 الرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً بصرف منحة بمبلغ 100 ألف ليرة للعاملين في الدولة من المدنيين والعس... الخارجية السورية تتحدث عن حجم الخسائر جراء سرقة الولايات المتحدة للنفط السوري مجلس الوزراء يناقش آليات توزيع مادة المازوت على جميع القطاعات  انطلاق أيام الثقافة السورية تحت عنوان (تراث وإبداع).. الرئيس الأسد يلتقي عدداً من طلبة الجامعات السورية الذين شاركوا في الجلسات الشبابية الحوارية التي أطل...

الحلقي يلتقي المحافظين: ضرورة التكيف مع كل مفرزات الحرب بترشيد الإنفاق وتحسين الواقع الخدمي وتأهيل البنى الأساسية في المحافظات

20140308-195428_h531968

أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور وائل الحلقي ضرورة التكيف مع كل مفرزات الحرب التي تتعرض لها سورية بترشيد الانفاق ومحاربة الفساد الإداري والمالي وضمان استمرارية إنتاجية المؤسسات مبينا أن أولويات عمل الحكومة تركز على تحقيق الأمن والاستقرار لكونه الحاضنة الأساسية للعطاء والإنتاج.

وأضاف الحلقي خلال ترؤسه اجتماعا نوعيا للمحافظين أمس إن الأولوية الثانية هي تأمين المتطلبات الأساسية المعيشية للمواطنين من مواد غذائية ومشتقات نفطية إضافة إلى الاهتمام بتحسين أداء القطاع الخدمي والإداري لتلبية احتياجات المواطن موضحا أن الأولوية الثالثة في عمل الحكومة تتمثل بالاهتمام بالعمل الإغاثي والتعويض على المتضررين وتأمين كامل المستلزمات الإغاثية للمهجرين جراء الأعمال الإرهابية وضرورة وضع خطط توزيع أسبوعية لتوزيع السلل ضمن قاعدة بيانات حقيقية وتقديم برامج الدعم الاجتماعي والنفسي للمهجرين.

وأكد رئيس مجلس الوزراء أن الحكومة مستمرة بتأمين ما أمكن من السلل الإغاثية حيث تغطي 70 بالمئة من تمويلها والباقي من المنظمات الإغاثية الدولية.

وأشار الدكتور الحلقي إلى أهمية الخطة الإسعافية السريعة التي وضعتها الحكومة لتأهيل البنى الأساسية وتحقيق الاستقرار الاجتماعي تمهيدا لمرحلة البناء والإعمار وإلى اهتمام الحكومة المستمر بالقطاع الصحي وتنفيذ حملات التلقيح الوطني لافتا إلى ضرورة التشدد في حماية الممتلكات العامة والخاصة وخاصة حقول النفط والمخازين الاستراتيجية للمحاصيل الزراعية “القمح والقطن”.

ونوه الدكتور الحلقي خلال الاجتماع بأداء المحافظين في القيام بواجبهم المنوط بهم وتنفيذهم للبرامج والخطط الحكومية على أرض الواقع والارتقاء بأداء العمل في المحافظات وتأمين الاستقرار الاجتماعي والتنموي فيها.

ووجه الحلقي المحافظين بضرورة التشدد في دوام العاملين في الدولة ومحاسبة كل عامل لم يلتحق بعمله أو لم يؤد واجبه الوظيفي بالشكل المطلوب حرصا من الحكومة على محاربة الفساد الإداري والمالي.

وأشار رئيس مجلس الوزراء إلى آليات الاستعداد لامتحانات الثانوية العامة والتعليم الأساسي وضرورة اتخاذ الإجراءات المشددة من قبل المحافظين والوزارات المعنية لمنع أي خلل في عملية الامتحانات والحد من حالات الغش وتحقيق العدالة الاجتماعية وتحميلهم مسوءولية أي خلل في سيرورة الامتحانات.

من جهة أخرى شدد الحلقي على ضرورة محاسبة المديرين المقصرين والفاسدين والإسراع بالتخطيط العمراني وتنظيم المناطق العشوائية في جميع المحافظات ضمن الإمكانيات المتاحة والتشدد في قمع مخالفات البناء وضبط الأسعار في الأسواق وزيادة تفعيل مراكز التدخل الإيجابي لتأمين المواد التموينية وإمكانية توطين الاستثمارات والاهتمام بتنشيط المناطق والمدن الصناعية ودعم القطاع الصناعي والصناعيين وتوطين الصناعات النظيفة في طرطوس واللاذقية وغيرها من الأماكن المناسبة.

وأكد رئيس مجلس الوزراء أهمية المصالحات الوطنية كجزء أساسي من الحل السياسي والعمل على توسعتها من خلال ترسيخ ثقافة التسامح والتعالي على الجراح وأهمية العمل الجماعي والمؤسساتي وضرورة التواصل بين الوزراء والمحافظين لمعالجة كل القضايا الطارئة وغيرها.

ولفت الدكتور الحلقي خلال اللقاء إلى أن ثورة الثامن من آذار كانت نتاج عمل منظم وجماعي لكوادر حزب البعث العربي الاشتراكي بما جمعهم من قواسم مشتركة في العقيدة والفكر والإرادة والانتماء للوطن والشعب بهدف بناء الإنسان والوطن وأن ما يتحقق اليوم في ظل قيادة السيد الرئيس بشار الأسد استمرار لتلك المرحلة حيث أصبحت سورية ورشة اعمار حقيقية بالتوازي مع محاربة الإرهاب وأن الذكرى الحادية والخمسين لثورة الثامن من آذار ستحمل المزيد من الانتصارات والانجازات والعطاءات على الصعد كافة.

بدوره أكد نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الخدمات وزير الإدارة المحلية المهندس عمر غلاونجي أن الرؤى والأفكار المطروحة في الاجتماع في ظل الظروف الراهنة لامست أهم التحديات والصعوبات التي تعاني منها المحافظات مبينا أن الحكومة حريصة على معالجة كل القضايا والمشكلات ضمن الامكانيات المتاحة.

وأشار غلاونجي إلى أهمية تنظيم العمل الحكومي وتوزيعه ليشمل كل المجالات من قبل المحافظين والتوازي في معالجة القضايا والأعمال المكلفين بها وأهمية التنفيذ الجيد للمشاريع في المحافظات وضرورة متابعتها واستغلال الموارد المتاحة سواء كانت بشرية أو مادية وتنظيم عمالة الدولة وتوزيعها وفق احتياجات المؤسسات والقطاعات الحكومية من أجل تنشيط أدائها.

وقدم المحافظون عرضا للواقع الخدمي والإداري والتنموي في محافظاتهم والرؤى والأفكار والخطط والبرامج المعدة ضمن الإمكانات المتاحة لتطوير واقع المحافظات والمناطق والارتقاء بأداء العمل الحكومي لتأمين المستلزمات المعيشية والخدمية للمواطنين وتحقيق التشاركية في العمل من خلال التنسيق والتعاون مع ممثلي السلطة التشريعية في المحافظة والقيادة السياسية.

سانا

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات