تخطى إلى المحتوى

المعاهد الخاصة والدروس الخصوصية بين البريستسج والحاجة الفعلية

بانوراما طرطوس- فداء البايكي:

مع الأسف وصلنا إلى زمن أصبحت الدروس الخصوصية والمعاهد الخاصة حاجة فعلية للطالب لتحصيل علامات مرتفعة أو تحقيق النجاح، وأصبحت ايضا بنفس الوقت المقياس الدارج لمدى عطاء الطالب وزيادة درجاته في مراحله الدراسية وخاصة الشهادتين الإعدادية والثانوية..

وتحولت هذه الظاهرة من إحدى مظاهر البريستيج والفخفخة بالنسبة للكثير من الأهالي إلى حالة عامة مرهقة جسدياً ونفسياً ومادياً بالنسبة للطالب والأهل وارتفع بازار الأسعار التي تتقاضاها المدارس والمعاهد الخاصة إلى أرقام قياسية وارتفعت ايضا أسعار الحصة أو الجلسة الدراسية لتتتجاوز الخمسة ألاف ليرة في بعض الأماكن!! فهل يعقل هذا؟

 والسؤال المطروح ايضا في هذا المجال هو عن جدوى المدارس والوقت الذي يقضيه الطالب في المدرسة أثناء الدوام بغض النظر عن مدى الاستفادة المرجوة..

وبالمقابل تشهد العطلة الصيفية وأيام الدراسة موسماً منتظراً للمعاهد والأساتذة الخاصة لضخ المزيد من الدورات المكثفة والمرهقة للأهالي مادياً ومعنوياً؟؟؟

للأسف بشكل عام وصلنا لمرحلة فقدنا فيها ثقتنا بمدارسنا ومعلمينا… وحتى بالطالب نفسه لمجرد اكتفائه بما تقدمه المدرسة.. والأمثلة كثيرة من حولنا عما نتحدث عنه…. وبالتالي لا بد من الاعتراف بأن الدروس الخصوصية أصبحت حاجة فعلية لدى غالبية الطلاب نظراً لصعوبة المنهاج وتعقيده ولتقصير المدارس وكذلك لعدم وجود ضمير لدى قسم كبير من العاملين في المجال التربوي إلى درجة أصبح من الضروري إعادة النظر بنظامنا التربوي والتعليمي بأقصى سرعة…

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات