تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
سورية تحتاج إلى رجال أعمال حقيقيين وليس جامعي أموال وعاقدين للصفقات.. الرئيس الأسد يطلق المرحلة الأولى من تشغيل مشروع الطاقة الكهروضوئية في مدينة عدرا الصناعية مجلس الوزراء: إعداد خطة متكاملة لتسويق موسمي الحمضيات والزيتون.. الموافقة على إنشاء محطة كهروضوئية ف... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يتضمن النظام النموذجي للتحفيز الوظيفي للعاملين في الجهات العامة مجلس الوزراء .. خطة متكاملة لإعادة النشاط الاقتصادي والزراعي إلى الأرياف وتحسين الواقع الخدمي لبنان يعتقل طبيباً سورياً جند إخوته الضباط لمصلحة الموساد: رحلة التجسس من السويد إلى دمشق السيدة أسماء الأسد تكرم أوائل سورية في الشهادة الثانوية بكل فروعها مجلس الوزراء يناقش مشروعي منح تعويض مالي للعاملين بوظائف تعليمية وإدارية بالأماكن النائية وشبه النائ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بقبول عدد من طلاب كليات الطب ومن حملة الإجازة في الطب كملتزمين بالخدمة لدى... الرئيس الأسد يصدر أمراً إدارياً بإنهاء الاحتفاظ والاستدعاء للضباط والطلاب الضباط الاحتياطيين وصف الض...

قناعة مهزوزة… حجة ضعيفة…!!- شعبان أحمد

لم آبه لتعليق صديقي «الحشري» عندما انتقد تأخر صدور قانون العقوبات التموينية «الرادع» حسب تصريحات وزير التموين… وأنه قاب قوسين من إعلانه وتطبيقه…
صديقي علل تعليقه أن هذا القانون يجب أن يكون قد صدر منذ سنوات «أي بعد الأزمة» بسبب الفوضى «السوقية» التي نخرت وتجاوزت كل الخطوط الحمراء من قبل تجار الأزمة الذين انتفخت جيوبهم وبطونهم من جيوب المواطنين الفقراء والذين ازدادوا بسبب هذا الجشع فقراً وعوزاً…!!‏
أن تأتي متأخراً خير من أن لا تأتي… هكذا عللت رغم عدم قناعتي المطلقة بتعليلي كما أدرك أن حججي ضعيفة…!!‏
في زمن الأزمات يجب أن تكون المبادرات خلاقة… والقائمون على النظام العام يجب أن تكون أفكارهم وممارساتهم استثنائية ومفروض عليهم أن يجتهدوا للتقليل من الآثار ما أمكن…!!‏
ندرك تماماً أن الأزمة المركبة التي عصفت بسورية من الطبيعي أن تترك آثاراً سلبية وعلى مختلف الصعد…‏
إلاَ أننا بالمقابل لدينا القناعة الكاملة أن صمود الشعب على مختلف مسمياته «الفلاح- الموظف- الصناعي» ساعدوا إلى حد كبير في التخفيف من الآثار…‏
من هنا -توجب على الحكومة أن تكون كريمة إلى حد السخاء مع هؤلاء الذين مدوا بإنتاجهم وزراعاتهم صمود قواتنا المسلحة…‏
وهذا ما تحاول القيام به عبر تقديم دعم لبعض المنتجات الاستراتيجية كالقمح والحمضيات والتفاح… وكذلك تشجيع المشاريع المتوسطة والصغيرة والتي لها طابع زراعي لتعود سورية إلى سابق عهدها…‏
هناك متغيرات إيجابية الملامح وبدأ المواطن يشعر بها سواء على مستوى الأسواق ومحاولة جادة من قبل الحكومة لضبطها مروراً بانتظام التيار الكهربائي وصولاً إلى حل مشكلة المحروقات…‏
من هنا نستطيع القول إن التفاؤل مرسوم على الوجوه…‏
تفاؤل بالنصر.. والذي هو خيارنا الوحيد… سواء كان على دواعش الخارج أم الداخل…‏

على الملأ- الثورة

 
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات